زَادَ الزُّهْرِيُّ : « يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ الله لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ الله شَيْئًا , يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ الله شَيْئًا , يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ الله » .
وقَالَ أَبُوالزِّنَادِ : « يَا أُمَّ الزُّبَيْرِ عَمَّةَ رَسُولِ الله , يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ اشْتَرِيَا أَنْفُسَكُمَا مِنْ الله لَا أَمْلِكُ لَكُمَا مِنْ الله شَيْئًا , سَلَانِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمَا » .
وَخَرَّجَهُ في : بَاب هَلْ يَدْخُلُ النِّسَاءُ وَالْوَلَدُ فِي الاقَارِبِ ( 2753 ) , وفي المناقب بَاب مَنْ انْتَسَبَ إِلَى آبَائِهِ فِي الاسْلَامِ وَالْجَاهِلِيَّةِ ( 3525 - 3527 ) , وفِي بَابِ إِذَا وَقَفَ أرضا لِأَقَارِبِهِ وَمَنْ الاقَارِبُ ( 2753 ) , وفي تفسير { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ } ( 4971 - 4973 ) .
سُورَةُ النَّمْلِ
الْخَبْءُ مَا خَبَأْتَ , { لَا قِبَلَ } لَا طَاقَةَ , الصَّرْحُ كُلُّ مِلَاطٍ اتُّخِذَ مِنْ الْقَوَارِيرِ , وَالصَّرْحُ الْقَصْرُ وَجَمَاعَتُهُ صُرُوحٌ , وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ } سَرِيرٌ كَرِيمٌ حَسَنُ الصَّنْعَةِ وغالي الثَّمَنِ , { يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ } طَائِعِينَ , { رَدِفَ } اقْتَرَبَ , { أَوْزِعْنِي } اجْعَلْنِي , { جَامِدَةً } قَائِمَةً , وَقَالَ مُجَاهِدٌ : نَكِّرُوا غَيِّرُوا , { وَأُوتِينَا الْعِلْمَ } يَقُولُ سُلَيْمَانُ , الصَّرْحُ بِرْكَةُ مَاءٍ ضَرَبَ عَلَيْهَا سُلَيْمَانُ , { قَوَارِيرَ } أَلْبَسَهَا إِيَّاهُ .
سُورَةُ الْقَصَصِ
{ إِلَّا وَجْهَهُ } إِلَّا مُلْكَهُ , وَيُقَالَ إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ الله , وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ } الْحُجَجُ , وقَالَ غيره : الْعُدْوَانُ وَالْعَدَاءُ وَالتَّعَدِّي وَاحِدٌ , مَقْبُوحِينَ مُهْلَكِينَ , { وَصَّلْنَا } بَيَّنَّا وَأَتْمَمْنَا , { يُجْبَى } يُجْلَبُ , { بَطِرَتْ } أَشِرَتْ , { فِي أُمِّهَا رَسُولًا }
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 299
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٢٩٩