قَالَ الزُّهْرِيُّ : « أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثل مَا أَصَابَهُمْ » ثُمَّ قَنَّعَ رَأْسَهُ وَأَسْرَعَ السَّيْرَ حَتَّى أَجَازَ الْوَادِيَ .
قَالَ نَافِعٌ : وإنَّ النَّاسَ نَزَلُوا أَرْضَ ثَمُودَ الْحِجْرَ ، وَاسْتَقَوْا مِنْ بِآرِهَا ، وَاعْتَجَنُوا بِهِ ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُهَرِيقُوا مَا اسْتَقَوْا مِنْ بِآرِهَا ، وَأَنْ يَعْلِفُوا الابِلَ الْعَجِينَ , وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْقُوا مِنْ الْبِئْرِ الَّتِي كَانَتْ تَرِدُهَا النَّاقَةُ .
وقَالَ سُلَيْمَانُ : فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَطْرَحُوا ذَلِكَ الْعَجِينَ .
وَخَرَّجَهُ في : بَاب الصَّلَاةِ فِي مَوَاضِعِ الْخَسْفِ وَالْعَذَابِ ( 433 ) , وفي كتاب الأنبياء بَاب قَوْلِه عَزَّ وَجَلَّ { وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا } ( 3378 - 3381 ) , وفي المغازي بَاب نُزُولِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجْرَ غزوة تبوك ( 4419 ) ( 4420 ) .
بَاب قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
{ إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ }
[ 2569 ] - ( 3210 ) خ نَا ابْنُ أبِي مَرْيَمَ ( 1 ) , نا اللَّيْثُ , نا ابْنُ أبِي جَعْفَرٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ عَائِشَةَ .
( 7561 ) خ وحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ , نا عَنْبَسَةُ , نا يُونُسُ , عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ , قَالَتْ عَائِشَةُ : سَأَلَ أُنَاسٌ النَّبِيَّ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ نا محمد نا ابن أبِي مريم ، فمحمد ينبغي أن يكون البخاري صرح به الراوي في هذا الموضع .
قَالَ ابن خلفون : هكذا روي عن أبِي ذر الهروي عن أبِي الهيثم الكشميهني ، ولم يوجد لغيره ، لا عند ابن السكن ولا الأصيلي ولا عند أبِي مسعود الدمشقي أه ( المعلم : ص 294 ) .
قلت : انفراد أبِي ذر بذلك هو من قبيل الشذوذ ، إلا أن يخرج على أنه البخاري ، كما خرجته أول التعليقة ، ويكون الراوي إنما صرح باسمه لنكة ما ، فينبغي أن تتطلب ، والله أعلم .