بَاب
{ وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ } إلى { أَلِيمٍ }
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : مَا سَمَّى الله تَعَالَى مَطَرًا فِي الْقُرْآنِ إِلَّا عَذَابًا وَتُسَمِّيهِ الْعَرَبُ الْغَيْثَ , وَهُوَ قَوْلُهُ { يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا } .
[ 2557 ] - ( 4648 ) خ أَحْمَدُ , نا عُبَيْدُ الله ( 1 )
بْنُ مُعَاذٍ , نا أَبِي , نا شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ صَاحِبُ الزِّيَادِيِّ , سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ : قَالَ أَبُوجَهْلٍ : اللهمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنْ السَّمَاءِ أَوْ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ , فَنَزَلَتْ { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 33 ) وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } الآيَة .
وَخَرَّجَهُ في : باب قوله { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ } ( 4649 ) .
بَاب
{ يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ } إلَى قَوْلِهِ { لَا يَفْقَهُونَ } .
[ 2558 ] - ( 4653 ) خ نا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله , نا عَبْدُ الله ( 2 ) , أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ , أَخْبَرَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ الخِرِّيتٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ .
هامش
( 1 ) في الأصل : أحمد بن عبد الله وهو تصحيف .
وأحمد هو ابن النضر النيسابوري ، من طبقة تلاميذ البخاري ، كان البخاري ينزل عنده وعند أخيه محمد إذا قدم نيسابور ، وقد رواه في الموضع التالي عن أخيه محمد بن النضر عن عبيد الله .
وقد نزل البخاري في هذا الحديث درجتين بالنسبة لروايته عن شعبة ، فإنه كان يستطيع أن يرويه عن أصحاب شعبة الذين أدركهم كآدم وغيره عن شعبة ، وقد علا مسلم على البخاري في هذا الحديث درجة لما رواه عن عبيد الله بن معاذ ، وهذا من عجائب الاتفاق .
( 2 ) في الأصل : عبيد الله ، وهو تصحيف ، وهو عبد الله بن المبارك .