وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ : « إِنَّ أَبَاكُمَا كَانَ يُعَوِّذُ بِهما إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ الله التَّامَّات مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ » .
باب
{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي }
[ 2167 ] ( 3372 ) ( 4537 ) خ نَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ , نا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي يُونُسُ , عَنْ ابْنُ شِهَابٍ , عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ { رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي } , وَيَرْحَمُ الله لُوطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ ، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ طُولَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ لَأَجَبْتُ الدَّاعِيَ » .
وَخَرَّجَهُ في : قِصة لُوط ( 3375 ) ، وفِي بَابِ قوله { فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ } ( 4694 ) ، وَخَرَّجَهُ في : تفسير الآية ( 4537 ) ، وفي قصة يوسف وإخوته ( 3387 ) ، وباب رؤيا أهل السجون والفساد والشرك ( 6992 ) .
بَاب
{ فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ( 61 ) قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ }
نَكِرَهُمْ وَاسْتَنْكَرَهُمْ وَاحِدٌ ، { يُهْرَعُونَ } يُسْرِعُونَ , دَابِرٌ آخِرٌ ، صَيْحَةٌ هَلَكَةٌ ، { لِلْمُتَوَسِّمِينَ } لِلنَّاظِرِينَ ، { لَبِسَبِيلٍ } بِطَرِيقٍ ، { بِرُكْنِهِ } بِمَنْ مَعَهُ لِأَنَّهُمْ قُوَّتُهُ ، { تَرْكَنُوا } تَمِيلُوا .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 26
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٢٦