أَبْنِيَ بَيْتًا هَا هُنَا وَأَشَارَ إِلَى أَكَمَةٍ مُرْتَفِعَةٍ عَلَى مَا حَوْلَهَا ، فَعِنْدَ ذَلِكَ رَفَعَ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ ، فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ يَأْتِي بِالْحِجَارَةِ وَإِبْرَاهِيمُ يَبْنِي حَتَّى ارْتَفَعَ الْبِنَاءُ جَاءَ بِهَذَا الْحَجَرِ فَوَضَعَهُ لَهُ فَقَامَ عَلَيْهِ .
زَادَ إِبْرَاهِيمُ : فَقَامَ عَلَى حَجَرِ الْمَقَامِ .
وَهُوَ يَبْنِي وَإِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ ، وَهُمَا يَقُولَانِ : { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } قَالَ : فَجَعَلَا يَبْنِيَانِ حَتَّى يَدُورَا حَوْلَ الْبَيْتِ وَهُمَا يَقُولَانِ : { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } .
وَخَرَّجَهُ في : باب من قَالَ صاحب الحوض والقربة أحق بمائه مختصرا ( 2368 ) .
[ 2165 ] ( 3366 ) خ نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا عَبْدُ الْوَاحِدِ ( 1 ) , نا الْأَعْمَشُ , نا إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ الله أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلَ ؟ قَالَ : « الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ » , فقُلْتُ : ثُمَّ أَيٌّ ؟ قَالَ : « الْمَسْجِدُ الْأَقْصَى » , قُلْتُ : كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا ؟ قَالَ : « أَرْبَعُونَ سَنَةً ، ثُمَّ أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ بَعْدُ فَصَلِّ ، فَإِنَّ الْفَضْلَ فِيهِ » .
وَخَرَّجَهُ في : باب { وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ } لقوله تعالى { تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ } كَمَا جُعِلَتْ لِمحَمَّد عَلَيْهِ السَّلامُ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا لِيُصَلِّي حَيْثُ شَاءَ وَأَصَابَ ( 3425 ) .
[ 2166 ] ( 3371 ) خ نَا عُثْمَانُ بْنُ أبِي شَيْبَةَ , نا جَرِيرٌ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنْ الْمِنْهَالِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَوِّذُ الْحَسَنَ
هامش
( 1 ) في الأصل : عبد الرحمن ، وهو تصحيف .