تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
قَالَ : وَكَانَ ذُو الْخَلَصَةِ بَيْتًا بِالْيَمَنِ لِخَثْعَمَ وَبَجِيلَةَ فِيهِ نُصُبٌ تُعْبَدُ يُقَالَ لَهُ الْكَعْبَةُ ، زَادَ سُفْيَانُ : الْيَمانِيَة ، قَالَ أَبُوأُسَامَةَ : قَالَ : فَأَتَاهَا فَحَرَّقَهَا بِالنَّارِ وَكَسَرَهَا ، قَالَ : لَمَّا قَدِمَ جَرِيرٌ الْيَمَنَ كَانَ بِهَا رَجُلٌ يَسْتَقْسِمُ بِالْأَزْلَامِ , فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ رَسُولَ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَا هُنَا , فَإِنْ قَدَرَ عَلَيْكَ ضَرَبَ عُنُقَكَ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ يَضْرِبُهَا إِذْ وَقَفَ عَلَيْهِ جَرِيرٌ , فَقَالَ : لَتَكْسِرَنَّهَا وَلَتَشْهَدَنَّ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله أَوْ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ ، قَالَ : فَكَسَرَهَا وَشَهِدَ ، ثُمَّ بَعَثَ جَرِيرٌ رَجُلًا مِنْ أَحْمَسَ يُكْنَى أَبَا أَرْطَاةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَشِّرُهُ بِذَلِكَ ، فَلَمَّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا رَسُولَ الله , وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا جِئْتُ حَتَّى تَرَكْتُهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْرَبُ ، قَالَ : فَبَرَّكَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ . وَخَرَّجَهُ في : باب منقبة جرير ( 3823 ) , وفِي بَابِ البشارة في الفتوح ( 3076 ) , وفِي بَابِ حرق النخيل والدور ( 3020 ) , وفِي بَابِ من لا يثبت على الخيل ( 3036 ) , وفِي بَابِ قوله عَزَّ وَجَلَّ { وَصَلِّ عَلَيْهِمْ } ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه ( 6333 ) . بَاب غَزْوَةُ ذَاتِ السُّلَاسِلِ وَهِيَ غَزْوَةُ لَخْمٍ وَجُذَامَ ، قَالَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أبِي خَالِدٍ ، وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ : عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ عُرْوَةَ : هِيَ بِلَادُ بَلِيٍّ وَعُذْرَةَ وَبَنِي الْقَيْنِ . [ 2461 ] ( 4358 ) خ نَا إِسْحَاقُ , نا خَالِدٌ , عَنْ خَالِدٍ , عَنْ أبِي عُثْمَانَ : أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : « عَائِشَةُ » , قُلْتُ : مِنْ الرِّجَالِ ؟ قَالَ :
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 204 | المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي / أحمد بن فارس السلوم