خ , و ( 3989 ) نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابنُ سَعْدٍ .
خ , و ( 3045 ) نَا أَبُوالْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ , لَفْظُه , عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أبِي سُفْيَانَ بْنِ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ ، وَهُوَ حَلِيفٌ لِبَنِي زُهْرَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ رَهْطٍ سَرِيَّةً عَيْنًا ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيَّ ، جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَانْطَلَقُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْهَدَأَةِ وَهُوَ بَيْنَ عُسْفَانَ وَمَكَّةَ ذُكِرُوا لِحَيٍّ مِنْ هُذَيْلٍ ، يُقَالَ لَهُمْ بَنُو لَحْيَانَ ، فَنَفَرُوا لَهُمْ قَرِيبًا .
قَالَ مَعْمَرٌ وَإِبْرَاهِيمُ : مِنْ مِائَةِ رَجُلٍ .
وقَالَ شُعَيْبٌ : مِنْ مِائَتَيْ رَجُلٍ كُلُّهُمْ رَامٍ ، فَاقْتَصُّوا آثَارَهُمْ ، حَتَّى وَجَدُوا مَأْكَلَهُمْ .
قَالَ مَعْمَرٌ : أَتَوْا مَنْزِلًا نَزَلُوهُ فَوَجَدُوا فِيهِ نَوَى تَمْرٍ تَزَوَّدُوهُ مِنْ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَوا : هَذَا تَمْرُ يَثْرِبَ ، فَتَبِعُوا آثَارَهُمْ حَتَّى لَحِقُوهُمْ .
قَالَ شُعَيْبٌ : فَلَمَّا رَآهُمْ عَاصِمٌ وَأَصْحَابُهُ لَجَئُوا إِلَى فَدْفَدٍ ، وَأَحَاطَ بِهِمْ الْقَوْمُ ، قَالَوا لَهُمْ : انْزِلُوا وَأَعْطُونَا بِأَيْدِيكُمْ .
قَالَ مَعْمَرٌ وَهِشَامٌ : وَلَكُمْ الْعَهْدُ وَالْمِيثَاقُ لَا نَقْتُلُ مِنْكُمْ , قَالَ مَعْمَرٌ : أَحَدًا .
فقَالَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ أَمِيرُ السَّرِيَّةِ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : أَيُّهَا الْقَوْمُ أَمَّا أَنَا , قَالَ شُعَيْبٌ : فَوَالله لَا أَنْزِلُ فِي ذِمَّةِ كَافِرٍ ، اللهمَّ أَخْبِرْ عَنَّا نَبِيَّكَ ، فَرَمَوْهُمْ بِالنَّبْلِ فَقَتَلُوا عَاصِمًا فِي سَبْعَةٍ ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ بِالْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ ، مِنْهُمْ خُبَيْبٌ الْأَنْصَارِيُّ , قَالَ إِبْرَاهِيمُ : وَزَيْدُ بْنُ الدَّثِنَةِ ، قَالَ شُعَيْبٌ : وَرَجُلٌ آخَرُ ، فَلَمَّا اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ أَطْلَقُوا أَوْتَارَ قِسِيِّهِمْ فَأَوْثَقُوهُمْ ، فَقَالَ الرَّجُلُ الثَّالِثُ : هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ ، وَالله لَا
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 165
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص١٦٥