[ 2381 ] ( 4027 ) خ , ونا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى , ( نا هِشَامٌ , عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الزُّبَيْرِ قَالَ : ضُرِبَتْ يَوْمَ بَدْرٍ لِلْمُهَاجِرِينَ بِمِائَةِ سَهْمٍ ( 1 ) .
[ 2382 ] ( 3998 ) نا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , حَدَّثَنَا أَبُوأُسَامَةَ ) , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ الزُّبَيْرُ : لَقِيتُ يَوْمَ بَدْرٍ عُبَيْدَ ( 2 ) بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ , وَهُوَ مُدَجَّجٌ لَا تُرَى مِنْهُ إِلَّا عَيْنَاهُ ، وَهُوَ يُكْنَى أَبا ( 3 ) ذَاتِ الْكَرِشِ ، فَقَالَ : أَنَا أَبُوذَاتِ الْكَرِشِ ، فَحَمَلْتُ عَلَيْهِ بِالْعَنَزَةِ فَطَعَنْتُهُ فِي عَيْنِهِ فَمَاتَ .
قَالَ هِشَامٌ : فَأُخْبِرْتُ أَنَّ الزُّبَيْرَ قَالَ : لَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلَاي عَلَيْهِ ، ثُمَّ تَمَطَّاْتُ فَكَانَ الْجَهْدَ أَنْ نَزَعْتُهَا وَقَدْ انْثَنَى طَرَفَاهَا .
قَالَ عُرْوَةُ : فَسَأَلَهُ إِيَّاهَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ إياها ، ( فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا ، ثُمَّ طَلَبَهَا أَبُوبَكْرٍ فَأَعْطَاهُ , فَلَمَّا قُبِضَ أَبُوبَكْرٍ سَأَلَهَا إِيَّاهُ عُمَرُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا ) , فَلَمَّا قُبِضَ عُمَرُ أَخَذَهَا , ثُمَّ طَلَبَهَا عُثْمَانُ مِنْهُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا , فَلَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ وَقَعَتْ عِنْدَ آلِ عَلِيٍّ , فَطَلَبَهَا عَبْدُ الله بْنُ الزُّبَيْرِ فَكَانَ عِنْدَهُ حَتَّى قُتِلَ .
قَالَ الْبُخَارِيُّ :
فَجَمْعُ ( 4 ) مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ مِمَّنْ ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمِهِ أَحَدٌ وَثَمَانُونَ رَجُلًا ، وَكَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يَقُولُ : قَالَ الزُّبَيْرُ : قُسِمَتْ سُهْمَانُهُمْ فَكَانُوا مِائَةً ، وَالله أَعْلَمُ .
هامش
( 1 ) في الأصل : نا موسى بن إبراهيم ثم ساق حديث أبِي ذات الكرش ، وليس هذا إسناد ذاك الحديث ، وقد جهدت في إقامة السقط ووضعت زياداتي بين قوسين .
( 2 ) كذا في الأصل ، وفي الصحيح : عبيدة ، وهو الصواب .
( 3 ) كذا في الأصل .
( 4 ) في الصحيح : فجميع .