بِثَلَاثِ سِنِينَ ، فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ , وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتٍّ , ثُمَّ بَنَى بِهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ ( 1 ) .
بَاب هِجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ
[ 2339 ] ( 3899 ) خ نا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ , نا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُوعَمْرو الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ أبِي رَبَاحٍ قَالَ : زُرْتُ عَائِشَةَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ فَسَأَلَهَا عَنْ الْهِجْرَةِ فَقَالَتْ : لَا هِجْرَةَ الْيَوْمَ ، كَانَ الْمُؤْمِنُ يَفِرُّ بِدِينِهِ إِلَى الله وَإِلَى رَسُولِهِ مَخَافَةَ أَنْ يُفْتَنَ عَلَيْهِ ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَقَدْ أَظْهَرَ الله تبارك وتعالى الْإِسْلَامَ , فالمؤمن اليومَ يَعْبُدُ رَبَّهُ حَيْثُ شَاءَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ .
وَخَرَّجَهُ في : باب مقام النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمكة ( 4312 ) ، وباب لا هجرة بعد الفتح ( 3080 ) .
[ 2340 ] ( 3911 ) خ نا مُحَمَّدٌ , نا عَبْدُ الصَّمَدِ ( 2 ) , نا أَبِي , نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ , نا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ .
[ 2341 ] - ( 3905 ) خ نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ , نا اللَّيْثُ , عَنْ عُقَيْلٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ , أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ ، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَفَيْ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيًّا ، فَلَمَّا ابْتُلِيَ المؤمنون خَرَجَ
هامش
( 1 ) في الأصل : سبع ، وهو تصحيف ، اتفقت الروايات على التسع ، أخرجه البيهقي من طريق حماد بن شاكر ( دلائل النبوة ح 686 ) وقَالَ : من هذا الوجه أخرج البخاري في الصحيح هكذا مرسلا أه
( 2 ) في الأصل : نا محمد بن عبد الصمد نا أبِي ، وهو تصحيف ، سيعيده على الصواب في الحديث اللاحق .