تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
بَاب وُفُودِ الْأَنْصَارِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ وَبَيْعَةِ الْعَقَبَةِ [ 2336 ] ( 3890 ) خ نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله , نا سُفْيَانُ ، قَالَ : كَانَ عَمْرٌو يَقُولُ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ : شَهِدَ بِي خَالَايَ الْعَقَبَةَ . قَالَ عَبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ ( 1 ) : قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : أَحَدُهُمَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ . [ 2337 ] ( 3891 ) خ ونا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى , نا هِشَامٌ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُ قَالَ عَطَاءٌ : قَالَ جَابِرٌ : أَنَا وَأَبِي وَخَالاي ( 2 ) مِنْ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ . بَاب تَزْوِيجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَقَدِمُوا بها الْمَدِينَةَ وَبِنَائِهِ بِهَا [ 2338 ] ( 3896 ) خ نا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نا أَبُوأُسَامَةَ , عَنْ هِشَامٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ رضي الله عنها قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ
هامش
( 1 ) هَكَذا في الأَصْلِ ، مَوصُولٌ عَنْ الْبُخَارِيِّ عَنْ عَبدِاللهِ بْنِ مُحَمدٍ عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَفي بَعْضِ النُّسَخِ : قَالَ أَبُوعَبْد اللَّهِ - يعني الْبُخَارِيَّ - قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ . قَالَ الحافظُ : وَنُقِلَ عَنْ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد وَهُوَ الْجُعْفِيُّ أَنَّ اِبْن عُيَيْنَةَ قَالَ : أَحَدهمَا : الْبَرَاء بْن مَعْرُور ، كَذَا فِي رِوَايَة أبِي ذَرّ ، وَلِغَيْرِهِ : قَالَ أَبُوعَبْد اللَّه يَعْنِي الْمُصَنِّف ، فَعَلَى هَذَا فَتَفْسِير الْمُبْهَم مِنْ كَلَامه ، لَكِنَّهُ ثَبَتَ أَنَّهُ مِنْ كَلَام اِبْن عُيَيْنَةَ مِنْ وَجْه آخَر عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ ، فَتَرَجَّحَتْ رِوَايَة أبِي ذَرّ أه - . قلت : لو اطلع على هذه الرواية ما احتاج إلى هذا الاستدلال ، فإن الرواية صريحة أن البخاري أخذه عن الجعفي عن سفيان ، والله أعلم . ( 2 ) كذا ثبت في الأصل ، ومثله في النسخة التي شرحها الحافظ ، وفي بعض نسخ الصحيح المطبوعة : وخالي ، وهو خطأ ترده الرواية التي قبله . لكن قَالَ الحافظ : وَوَقَعَ عِنْد اِبْن التِّين " وَخَالَيَّ " بِغَيْرِ أَلْف وَتَشْدِيد التَّحْتَانِيَّة وَقَالَ : لَعَلَّ الْوَاو وَاو الْمَعِيَّة أَيْ مَعَ خَالِي ، وَيَحْتَمِل أَنْ يَكُون بِالْإِفْرَادِ بِكَسْرِ اللَّام وَتَخْفِيف الْيَاء أه - .