الحسن بن أبِي هلال ، وأبي الحسن بن شعبان الطحان ، وأبي الحسن بن هاشم ، وأبي الطاهر محمد بن عبد الغني ، وأبي الحسن الأسيوطي ، وأبي بكر أحمد بن عبد الله بن عبد المؤمن ، وأبي أحمد بن المفسر ، وأبي الفتح بن يرمين ، وأبي إسحاق عبد الحميد بن أحمد بن عيسى .
ولم يدخل العراق , فكتب إليه من بغداد أَبُوبكر ابن خلاد .
وبمكة سمع من أبِي زيد صحيح البخاري ، ضبط له النسخة والسماع رفيقه أَبُومحمد الأصيلي بخط يده رحمهم الله تعالى ، وذلك عام 353 كما ذكرت آنفا في ترجمة الأصيلي .
وبمصر عرض على أبِي الفتح بن بدهن المقرئ القرآن ، فهو إسناده في القراءة .
قال الداني : وأقرأ القرآن بالقيروان دهرًا ، ثم قطع القراءة لما بلغه أن بعض أصحابه استقرأه الوالي فقرأ عليه ، ودرس الحديث والفقه إلى أن رأس فيهما ، وبرع إلى أن صار إمام عصره وفاضل دهره أه - .
وقد مكث أَبُوالحسن في الرحلة خمس سنين ، ثم عاد إلى القيروان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة ، ( 357 وله من العمر 33 سنة ) .
وكان أَبُوالحسن رحمه الله واسع الرواية عالمًا بالحديث وعلله ورجاله ، فقيهًا أصوليًا متكلمًا مؤلفًا مجيدًا ، وكان من الصالحين المتقين الزاهدين الخائفين .
وكان أهل العلم يعظمونه .
وذكر ابن سعدون : أن أبا الحسن لما جلس للناس وعزم عليه في الفتوى تأبّى وسدّ بابه دون الناس ، فقال لهم أَبُوالقاسم ابن شبلون : اكسروا عليه بابه لأنه قد وجب عليه فرض الفتيا ، هو أعلم من بقي بالقيروان ، فلما رأى ذلك خرج إليهم ينشد :
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 28
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٢٨