ومنه قوله ( رضي الله عنه ) :
ألا أبلغا عني على ذات بينها * لؤيا وخصا من لؤي بني كعب
ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط في أول الكتب ؟
وأن عليه في العباد محبة * ولا شك في من خصه الله بالحب ( 1 )
وفي هذا الشعر والذي قبله محض الإقرار برسول الله
( صلى الله عليه وآله ) وبالنبوة وصريح بلا ارتياب .
ومن ذلك قوله ( رضي الله عنه ) :
ألا من لهم آخر الليل منصب * وشعب العصا من قومك المتشعب
هامش
( 1 ) ديوان أبي طالب : 23 ، وشرح نهج البلاغة 41 : 37 .