نصرة نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والتصريح بنبوته ، والإقرار بها من عند
الله عز وجل ، والشهادة بحقه ، فيتدبرون ذلك ، أم على
قلوب أقفالها ؟ !
ومنه قوله ( رضي الله عنه ) :
تطاول ليلي بهم نصب * ودمع كسح السقاء السرب
للعب قصي بأحلامها * وهل يرجع الحلم بعد اللعب
إلى قوله ( رضي الله عنه ) :
وقالوا لأحمد أنت امرؤ * خلوف الحديث ضعيف النسب
ألا إن أحمد قد جاءهم * بحق ، ولم يأتهم بالكذب ( 1 )
هامش
( 1 ) ديوان أبي طالب : 52 ، ومناقب ابن شهرآشوب 1 : 66 ،
والحجة على الذاهب : 542 ، وشرح نهج البلاغة 41 : 16 .