وقال أبو حاتم الرازي : كان صدوقًا وذهب بصره وربما لقن وكتبه صحيحة .
وقال مرة : مضطرب .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فوهاه جدًّا .
وقال النسائي : ليس بثقة .
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب الثقات .
وقال الدارقطني : لا يترك . ومما أنكر عليه حديث الإفك فإنه رواه غير ما رواه الناس .
فهذا كلام الأئمة فيه يبين ما ذكرناه فيه من التفصيل . وبذلك يعرف ضعف ما ذكره من حديث ابن عمر ، يبين ذلك اتفاق العلماء على كراهة مس قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، فكيف يكون ابن عمر قد مسه ولا يعرفون ذلك كما عرفوا مسه لمنبره ؟ وقد ثبت عن ابن عمر أنه كره مسه .
وقد روى أبو الحسن علي بن عمر القزويني أيضًا في أماليه قال : قرأت على عبيد الله الزهري قلت له : حدثك أبوك ، قال : حدثني / عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال سمعت أبا زيد حماد بن دليل قال لسفيان - يعني ابن عيينة - قال :
الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 415
مساهمون: ابن تيمية
ص٤١٥