تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
وما ذكره هذا من فضائله فبعض ما يستحقه صلى الله عليه وسلم ، والأمر فوق ما ذكره أضعافًا مضاعفة ، لكن هذا يوجب إيماننا به وطاعتنا له واتباع سنته والتأسي به والاقتداء ومحبتنا له وتعظيمنا له وموالاة أوليائه ومعاداة أعدائه ومتابعة سنته ، فإن هذا هو طريق النجاة والسعادة وهو سبيل الخلق ووسيلتهم إلى لله تعالى . / ليس في هذا ما يوجب معصيته ومخالفة أمره والشرك بالله واتباع غير سبيل المؤمنين السابقين الأولين والتابعين لهم بإحسان . وهو قد قال ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ) وقال ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما فعلوا ) وقال ( لا تتخذوا قبري عيدًا ، وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني ) وقال : ( خير الكلام كلام الله ، وخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ) رواه مسلم . وقال : ( إنه من يعش منكم