ابن سليمان الغاضري عن ليث بن [ أبي سليم ] عن مجاهد عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من حج فزار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي ) وقد رواه عنه غير واحد ، وهو عندهم معروف من طريقه ، وهو عندهم ضعيف في الحديث إلى الغاية ، حجة في القراءة .
قال يحيى بن معين : حفص ليس بثقة .
وقال الجوزجاني : قد فرغ منه منذ دهر .
وقال البخاري : تركوه .
وقال مسلم بن الحجاج : متروك .
وقال علي بن المديني : ضعيف الحديث وتركته على عمد .
وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال مرة : متروك .
وقال صالح بن محمد : لا يكتب حديثه ، وأحاديثه كلها مناكير .
وقال زكريا الساجي : يحدث عن سماك وغيره ، أحاديثه بواطيل .
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث .
وقال أبو حاتم : لا يكتب حديثه هو ضعيف لا يصدق متروك الحديث .
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث .
وقال الدارقطني : ضعيف .
وقال ابن عدي : وعامة أحاديثه عمن يروي عنه غير محفوظة .
الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 366
مساهمون: ابن تيمية
ص٣٦٦