من كفار مضر ، وهم أهل نجد كأسد وغطفان / وتميم وغيرهم فإنهم لم يكونوا قد أسلموا بعد .
وكان السفر إليه في حياته لتعلم الإسلام والدين ولمشاهدته وسماع كلامه ، وكان خيرًا محضًا ، ولم يكن أحد من الأنبياء والصالحين عبد في حياته بحضرته ، فإنه كان ينهى من يفعل ما هو دون ذلك من المعاصي فكيف بالشرك ! كما نهى الذين سجدوا له والذين صلوا خلفه قيامًا وقال ( إن كدتم أن تفعلوا فعل فارس والروم ، فلا تفعلوا ) رواه مسلم .
وفي المسند بإسناد صحيح عن أنس [ بن مالك ] قال : لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له لما يعلمون من كراهته لذلك .
وفي الصحيح أن جارية قالت عنده :
وفينا نبي يعلم ما في غد
الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 364
مساهمون: ابن تيمية
ص٣٦٤