فهذا قول طائفة من السلف ، ومالك في القول الذي رخص فيها يقول : ليس من عمل الناس ، وفي الآخر ضعفها . فلم يستحبها لا في هذا ولا في هذا . وهذا هو القول الذي حكاه المعترض عن المجيب - من أنه حرم زيارة قبور الأنبياء وسائر القبور مطلقًا - والمجيب لم يذكره ولم يحكه ، ولكن حكاه وقاله غيره ممن هم من أكابر علماء المسلمين ، فهل يقول عاقل إن هؤلاء كانوا مجاهرين للأنبياء بالعداوة ومعاندين لهم ؟ .
الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 234
مساهمون: ابن تيمية
ص٢٣٤