تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
[ سورة الزخرف : ( 31 ) ] ، وآخر غزوات النبي صلى الله عليه وسلم من غزوات القتال هي غزوة الطائف ولم يفتحها ، ثم إن أهلها أسلموا وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم أن يمتعهم باللات حولاً ، فامتنع من ذلك وهدمها وأمر ببناء المسجد موضعها ، واستعمل عليهم عثمان بن أبي العاص الثقفي ، وهذا معروف عند أهل العلم . والمقصود أنهم كانوا يسمون السفر إلى مثل ذلك حجًّا ويقولون إن بيت اللات يحج كما تحج الكعبة ، وكانوا يحجون إلى العزى وكانت عند عرفات ، ويحجون إلى مناة الثالثة الأخرى وهي حذو قديد ، فكان لكل مدينة من مدائن الحجاز وثن يحجون إليه ، / فاللات بالطائف ، والعزى عند مكة ، ومناة لأهل المدينة كانوا يهلون لها . وهؤلاء الذين يحجون إلى القبور يقصدون ما يقصده المشركون الذين يقصدون بعبادة المخلوق ما يقصده العابدون لله . منهم من قصده قضاء حاجته وإجابة سؤاله ، يقول : هؤلاء أقرب إلى الله مني ، فأنا أتوسل بهم ، فهم يتوسطون لي في قضاء حاجتي كما يتوسط خواص