قال يحيى بن معين في حفص هذا : ليس بثقة . وهو أصح قراءة من أبي بكر بن عياش ، وأبو بكر أوثق منه .
وفي رواية عنه : كان حفص أقرأ من أبي بكر ، وكان أبو بكر صدوقًا ، وكان حفص كذابًا .
وقال البخاري : تركوه .
وقال مسلم بن الحجاج : متروك .
وقال علي بن المديني : ضعيف الحديث تركته على عمد .
وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال مرة : متروك .
وقال صالح بن محمد البغدادي : لا يكتب حديثه ، وأحاديثه كلها مناكير .
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث .
وقال أبو حاتم الرازي : لا يكتب حديثه ، وهو ضعيف الحديث لا يصدق ، متروك الحديث .
وقال عبد الرحمن بن خراش : / هو كذوب متروك يضع الحديث .
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث .
وقال ابن عدي : عامة أحاديثه عمن روى عنه غير محفوظة .
الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 140
مساهمون: ابن تيمية
ص١٤٠