أن لله شريكا في أفعاله . وهو يقول كل يوم أشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له إلها واحدا وربا شاهدا ونحن له مسلمون
7 يا باشميل
س : السجود لآدمي كفر ، وهو عندك أعظم من التوسل : فما
تقول في سجود الملائكة لآدم عليهم السلام . وسجود نبي الله
يعقوب وأولاده ليوسف عليهم السلام . والكفر في الأديان كلها لا
يرضاه الله . ولا يجوز لنبي يرضى به . وإنما بعث لإبطاله .
ج : إن الساجدين لا يعتقدون في آدم ، ولا في يوسف عليهم
السلام أنهم مستقلون بالنفع والضر ، بل يعتقدون أنهم من عباد الله
الذين أنعم الله عليهم وعظمهم وأمر بتعظيمهم وكذلك يكون القول
فيمن توسل بالأنبياء والأولياء . فإنهم اتخذوهم وسيلة لأمر الله
بابتغاء الوسيلة واقتداء بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم في
توسله بنفسه وبالأنبياء وبالأولياء وفي الحديث : كان رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم إذا خرج إلى الصلاة قال :
( اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك . وبحق الراغبين إليك .
وأسألك بحق ممشاي هذا إليك فإني لم أخرج أشرا ولا بطرا
ولا رياء ولا سمعة بل خرجت اتقاء سخطك وابتغاء مرضاتك .
فأسألك أن تعيذني من النار . وإن تغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر
الذنوب إلا أنت ) . أخرجه ابن ماجة بسند صحيح . ورواه أبو نعيم ،
والجلال السيوطي والبيهقي وغيرهم .
كاسح الألغام الكفرية — صفحة 19
مساهمون: عبد الله بن عبد الإله الحسيني
ص١٩