على الشجرة الواحدة ، ولأن اعتبار الصلاح يشق ويؤدي إلى الاشتراك واختلاف الا يدي فوجب أن يتبع ما لم يبد صلاحه من نوعه لما بدا كالشجرة الواحدة ( والثانية ) لا يكون صلاحاً ، ولا يجوز