في صدري وكان في إزاري خرق ظهرت منه فخذي فجعلت لله علي أن أستجد الإزار وأن لا أترك علي شعراً . وكان رحمه الله يقول : ضربت فيما ضرب فيه محمد بن المنكدر وربيعة بن المسيب . ويذكر قول عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : ما أغبط أحداً لم يصبه في هذا الأمر أذى .
قال الجياني : ما زال مالك بعد ذلك الضرب في رفعة من الناس وإعظام حتى كأنما كانت تلك الأسواط حليا حلي به رحمه الله تعالى ونفع به آمين .
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب — صفحة 132
مساهمون: ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
ص١٣٢