تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
فِي وَسَطِهِ وَصَلَّى لِلصَّلِيبِ وَأَتَى الْكَنَائِسَ وَالْبِيَعَ وَعَمِلَ عَمَلَ أَهْلِ الْكِتَابِ كُلِّهِ ، إِلَّا أَنَّهُ فِي ذَلِكَ يُقِرُّ بِاللَّهِ ، فَيَلْزَمُهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ مُؤْمِنًا ، وَهَذِهِ الْأَشْيَاءُ مِنْ أَشْنَعِ مَا يَلْزَمُهُمْ ، فَإِنْ زَعَمُوا أَنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ زِيَادَةَ الْإِيمَانِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا زِيَادَتُهُ ، وَأَنَّهَا غَيْرُ مَحْدُودَةٍ ، فَمَا يَقُولُونَ فِي أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، هَلْ يُقِرُّونَ بِهِمْ فِي الْجُمْلَةِ وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ مِنَ الْأَيْمَانِ ؟ فَإِذَا قَالُوا : نَعَمْ . قِيلَ : هَلْ تَجِدُونَهُمْ أَوْ تَعْرِفُونَ عَدَدَهُمْ ؟ أَلَيْسَ إِنَّمَا يَصِيرُونَ فِي ذَلِكَ الْإِقْرَارِ بِهِمْ فِي الْجُمْلَةِ ثُمَّ يَكُفُّوا عَنْ عَدَدِهِمْ ، فَكَذَلِكَ زِيَادَةُ الْإِيمَانِ يَا أَخِي ، فَعَلَيْكَ بِالتَّمَسُّكِ ، وَلَا تُخْدَعْ عَنْهَا بِالشُّبُهَاتِ ، فَإِنَّ الْقَوْمَ عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ " . قَالَ الْمَرُّوذِيُّ : قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحِيمِ : فِي أَيِّ سَنَةٍ كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : فِي سَنَةِ عِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ 1104 - وَأَخْبَرَنِي حَرْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكَرْمَانِيُّ ، قَالَ : ثنا إِسْحَاقُ