تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 676

مساهمون:

ص٦٧٦
254 - سبيل الكلام سبيل التصوير والصياغة 255 - قول الجاحظ : إن المعاني مطروحة في الطريق ، وتفسير هذا وبيان صحته 258 - فصل ، لا يكونُ لإِحدى العبارتين مزيةٌ عَلَى الأُخرى ، حتى يكونَ لها في المعنى تأثيرٌ لا يكو لصاحبتها ، ومرجع ذلك إلى أن يتوخى في نظم اللفظ وترتيبه 259 - فصل ، وهو فن يرجع إلى هذا الكلام ، وتفصيل البيان في العبارتين تظن أنهما يؤديان معنى واحدًا 262 - فصل ، الكلام ضربان : أحدهما تصل منه إلى الغرض بدلالة اللفظ ، والآخر لا تصل إِلى الغرضِ بدلالة اللفظِ وحدَه ، ولكنْ يدلُّكَ " اللفظ " بمعناه في اللغة ، ثم تجد لهذا المعنى دلالة أخرى تصل بها إلى الغرض . وعلى هذا مدار " الكناية " و " الاستعارة " و " التمثيل " ، فهذا هو " المعنى " و " معنى المعنى " 263 - بيان في شرح قول " المعنى " و " معنى المعنى " ، وهو فصل جيد في شأن " النظم " 267 - فصل في استعمال " اللفظ " ، والمراد به دلالة المعنى على المعنى 268 - قصور " اللفظ " عن أداء المعنى ، ومثاله في النقص والتعقيد 272 - مثال على غموض المسلك إلى معاني " اللفظ " ، واشتباهه على العلماء ، وأمثلة ذلك 273 - " إن " تغنى غناء " الفاء في ربط الجملة بما قبلها 274 - " كاد " ومعناها ، وبيان قولهم : " لم يكد يفعل " 276 - دقة هذه المعاني واشتباهها على العلماء 278 - " كل " وتفصيل القول فيها ، في النفي والإثبات وأحكامهما ، وأمثلة ذلك 286 - فصل في المزية تكون ويجب به االفضل ، إذا احتملا لكلام فيظ اهره وجهًا آخر تنبو عنه النفس - مثاله قوله تعالى : { وجعلوا لله شركاء الجن } ، وما في التقديم هنا من معنى شريف لا سبيل إليه مع التأخير 288 - القول في قولُه تعالى : { وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ الناس على حَيَاةٍ } ، وتنكير " حياة " 289 - تنكير " حياة " في قوله تعالى : { ولكن في القصاص حياة } 291 - فصل ، الآفة العظمى في ترك البحث عن العلة التي توجب المزية في الكلام ، ومضرة قولهم : " ما ترك الأول للآخر شيئًا "