تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 674

مساهمون:

ص٦٧٤
186 - الفرق بين " المنطق زيد " ، و " زيد المنطلق " ، والمبتدأ والخبر معرفتان ، وأمثلته وبيانه ، معرمعرفة أن ليس المتبدأ متبدأ لتقدمه ، بل لأنه مسند إليه ، والخبر خبر لأنه مسند ثبت به ، وبيان ذلك وأمثلته 192 - أسماء الأجناس تتنوع إذا وصفت ، وهو أصل يجب إحكامه 193 - وأيضًا " المصادر " تتفرق بالصلة ، كما تتفرق بالصفة ، وكذلك الاسم المشتق أيضًا 195 - " الألف واللام " الدالة على الجنسية ، لها مذهب في الخبر ، غير مذهبا في المبتدأ ، ووجوه هذا المعنى 199 - فصل في " الذي " خصوصًا ، وفيه أسرار جمة ومجئ " الذي لوصف المعارف بالجمل 200 - " الذي " ننوصل بجملة معلومة للسامع و " الذي " يأتي بعدها جملة غير معلومة للسامع 202 - فصل ، فروق في الحال ، لها فضلُ تعلّقٍ بالبلاغة " الحال " ومجيئها جملة مع الواو تارة وغبير الواو تارة ، وأمثلة ذلك 204 - جملة الحال والفعل مضارع مثبت غير منفي ، لا تكاد تجيء بالواو 205 - مجيء جملة الحال فعلًا مضارعًا ومعه الواو 207 - مجيء المحال مضارعًا منفيًا يكثر في الكلام ، وأمثله 208 - مجيء الحال مضارعًا منفيًا يكثر أيضًا ويحسن ، وأمثلته 209 - الماضي يجيء حالًا بالواو وغير الواو مقرونًا مع " قد " 210 - " ليس " ، مجيء جملتها حالًا ، الأكثر الأشيع اقترانها بالواو ، ومثال مجيئها بغير الواو فكان له حسن ومزية 210 - " ليس " مجيء جملتها حالًا ، الأكثر الأشيع اقترانها بالواو ، ومثال مجيئها بغير الواو فكان له حسن ومزية 211 - مجيء جملة الحال بغير " واو " من أجل حرف دخل عليها ، فصارت لها مزية 212 - العلة في اختلاف الجمل الواقعة حالًا ، في مجيئها بالواو وغير الواو ، وأن المسلك إليها غامض ، وأن الأصل المودي إلى تبين العلة هو " الإثبات " ، لا يتم إلا بمعرفة أن الخبر نوعان : خبر جزء من الجملة ، وخبر ليس بجزء منها . 213 - جملة الحال وامثتناعها من الواو ، وتفسير ذلك وأمثلته 215 - دخول الواو على جملة الحال وبيانه وتفسيره 218 - القياس أن لا تَجيءَ جملةٌ من مبتدأٍ وخبرٍ إلا مع الواو ، وعلة ترك مجيء الواو في هذه الجمل 220 - الكلام في الظرف ، وتأويل مجيئه خبرًا
دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 674 | عبد القاهر الجرجاني / محمود محمد شاكر