تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 673

مساهمون:

ص٦٧٣
142 - تقديم النكرة على الفعل في الاستفهام ، وتقديمها في الخبر 146 - فصل ، القول في " الحذف " ، وهو باب دقيق المسلك ، حذف المبتدأ ، وحذف الفعل 147 - المواضع التي يطرد فيها المبتدأ ، وأمثلته . وخلاصة في شأن ما يحذف 153 - القول في حذف المفعول به ، وقاعدة ضابطة في حذف الفاعل والمفعول 154 - الأغراض في ذكر الأفعال المتعدية . القسم الول في حذف المفعول ، لإثبات معنى الفعل لا غير 155 - القسم الثاني ، حذف مفعول مقصود لدلالة الحال عليه ، وهو قسمان : جلي ، وخفي - " الخفيط ، هو الذي يدخله الصنعة ، وأمثلة الخفي وأنواعه وبيانه ، و " الإضمار على شريطة التفسير " 164 - متى يكون إظهار المفعول أحسن من حذفه 166 - أمثلة ما يعلم أنه ليس فيه لغير الحذف وجه 171 - فصل ، في مثال آخر عجيب في " الحذف " 173 - فصل ، في القول على فروق في " الخبر " : خبر جزء من الجملة ، وخَبرٍ ليس بجزءٍ منَ الجملة ، ولكنه زيادةٌ في خبر آخر سابق له ، كالحال والصفة 174 - الفرق الثاني ، هو الفرْقُ بينَ الإثباتِ إذا كان بالاسم ، وبينه إذا كان بالفعل ، ومثاله 175 - الفرق بين الخبر إذا كان صفة مشبهة ، وإذا كان فعلًا 176 - أمثلة الفرق بين الخبر إذا كان فعلًا ، وبينه إذا كان اسمًا 177 - فروق الخبر في الإثبات وأمثلته ومعناه 178 - إذا كان الخبر نكرة جاز أنتعطف على المبتدأ مبتدأ آخر 179 - الخبر معرفًا بالألف واللام ، على معنى الجنسن ، وله وجوه مختلفة - الوجه الأول : أن تَقْصُرَ جنْسَ المعنَى على المُخْبَر عنه للمبالغة 180 - الوجه الثاني : أن تقصر جنس المعنى ، على دَعوى أنه لا يُوجَدُ إلا منه 181 - الوجه الثالث : أن تقره في جنس ما حسن الحسن الظاهر الذي لا ينكره أحد 182 - الوجه الرابع : وهو دقيق المسلك ، وهو الذي سماه الموهوم " وبيانه وأمثلته 184 - " الموهوم " ، وغلبة " الذي " عليه وأمثلته