تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
لئن ذمت الأعداء سوء صباحها . . . فليس يودى شكرها الذئب والنسر مع قول المتبني : وأنْبتَّ مِنْهُمْ ربيعَ السِّباعِ . . . فأَثْنَتْ بإحسانِكَ الشاملِ وقولُ أبي تمام : ورُبَّ نائي المَغاني رُوحُهُ أبداً . . . لَصِيقُ رُوحي ودان ليس بالدانى مع قول المتنبي : لنا ولأَهْلِهِ أبَداً قُلوبٌ . . . تلاَقى في جسومٍ ما تلاقى وقول أبي هفان : أصبحَ الدهرُ مُسيئاً كلُّهُ . . . مالَهُ إلاَّ ابنَ يَحْيى حَسَنهْ مع قولِ المتنبي : أزالتْ بِكَ الأيامُ عَتْبي كأنما . . . بَنُوها لَها ذَنْبٌ وأنتَ لَها عذْرُ وقولُ علي بنِ جبلة : وأَرى الليالي ما طوَتْ مِنْ قُوَّتي . . . رَدَّته في عِظتي وفي إِفهامي 1 مع قولِ ابن المعتز : وما يُنتقَصْ من شَبابِ الرِّجال . . . يَزِدْ في نهاها وألبابها 2
هامش
1 هو في مجموع شعره مخرجًا ، وبعده : وعلمت أن المرء من سنن الردى . . . حيث الرمية من سهام الرامي 2 هو في ديوانه ، في باب الفخر .