لئن ذمت الأعداء سوء صباحها . . . فليس يودى شكرها الذئب والنسر
مع قول المتبني :
وأنْبتَّ مِنْهُمْ ربيعَ السِّباعِ . . . فأَثْنَتْ بإحسانِكَ الشاملِ
وقولُ أبي تمام :
ورُبَّ نائي المَغاني رُوحُهُ أبداً . . . لَصِيقُ رُوحي ودان ليس بالدانى
مع قول المتنبي :
لنا ولأَهْلِهِ أبَداً قُلوبٌ . . . تلاَقى في جسومٍ ما تلاقى
وقول أبي هفان :
أصبحَ الدهرُ مُسيئاً كلُّهُ . . . مالَهُ إلاَّ ابنَ يَحْيى حَسَنهْ
مع قولِ المتنبي :
أزالتْ بِكَ الأيامُ عَتْبي كأنما . . . بَنُوها لَها ذَنْبٌ وأنتَ لَها عذْرُ
وقولُ علي بنِ جبلة :
وأَرى الليالي ما طوَتْ مِنْ قُوَّتي . . . رَدَّته في عِظتي وفي إِفهامي 1
مع قولِ ابن المعتز :
وما يُنتقَصْ من شَبابِ الرِّجال . . . يَزِدْ في نهاها وألبابها 2
هامش
1 هو في مجموع شعره مخرجًا ، وبعده :
وعلمت أن المرء من سنن الردى . . . حيث الرمية من سهام الرامي
2 هو في ديوانه ، في باب الفخر .