تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
مع قول منصور النمري : إنَّ المكارِمَ والمعروفَ أَوديةٌ . . . أَحلَّكَ اللهُ منها حيث تجتمع 1 وقول بشار : الشّيبُ كُرْهٌ وكُرْهٌ أنْ يُفارِقَني . . . أَعْجِبْ بشيءٍ على البغضاء مودود 2 مع قول البحتري : تعيب العانيات عليَّ شَيبي . . . ومَنْ لي أن أمتَّعَ بالمَعيبِ وقول أبيتمام : يشتاقُهُ مِنْ كمَالِهِ غدُهُ . . . ويُكْثِرُ الوَجْدَ نحوهُ الأمس مع قول ابن الرومي : إمامٌ يَظَلُّ الأمسُ يُعمِلُ نَحْوهُ . . . تَلَفُّتَ ملْهوفٍ ويَشْتاقُهُ الغَدُ 3 لا تنظرْ إِلى أنه قال : " يشتاقُه الغَدُ " ، فأعادَ لفظَ أبي تمام ، ولكنَّ انْظُرْ إِلى قوله : يُعملُ نحوَهُ تلفتَ ملهوفٍ . وقولُ أبي تمام :
هامش
1 هو من قصيدته المشهورة في الرشيد ، الأغاني 13 : 145 " الدار " ، والقصيدة منشورة في أحد أعداد مجلة المجتمع بدمشق . 2 هذا البيت ينسب لبشار ، ولمسلم بن الوليد ، وليس في ديوانهما ، وهو لبشار في أمالي المرتضى 1 : 607 ، وفي مجموعة المغاني : 124 ، وهو لمسلم في ديوانه المعاني 2 : 158 ، وسمط اللآلئ : 334 ، وهو له في تاريخ بغداد 13 : 97 ، 98 ثلاثة أبيات أولها ، عن أبي تمام : نام العواذل واستكفين لائمتي . . . وقد كفاهن نهض البيض والسود أما الشباب فمفقود له خلف . . . والشيب يذهب مفقودًا بمفقود 3 هو في ديوانه : 787 ، وفيه : " كريم يظل الأمس " .