تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأحاديث القدسية الأربعينية — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
.
شرح
= * قُلْتُ : ليس في هذين الاحتمالين واحدٌ راجحٌ ، لأنه لم يقع تخليطٌ من القطيعي ولا من ابن المذهب ، بل الخطأ من معمر كما يأتي . وأما عبدُ الرَّزَّاق فليس الخطأ منه . فقد رواه ابنُ المبارك ، عن معمر ، عن الزهريّ ، عن أبي سلمة ، عن ردَّاد الليثي ، عن عبد الرحمن بن عوف به . أخرجه ابنُ حبان في " صحيحه " ( 2033 ) ، والشجريُّ في " الأمالي " ( 2 / 130 ) من طريقين عن ابن المبارك . وابن المبارك ثقة ثبت حجةٌ . وهنا يدفع قول الشيخ أبي الأشبال رحمه الله في " تخريج المسند " ( 3 / 139 ) : " فليس الخطأ من معمر ، ولا من عبد الرزاق ، فلعله ممن روى عن عبد الرزاق أو غير عبد الرزاق ممن روى عن معمر " . اه‍ كذا ! والرواة عن عبد الرزاق أئمةٌ أثبات . لكننا نصوب الرواية الأولى التي فيها " أبو الردَّاد " . فقد توبع معمر عليها . فقد رواه شعيب بن أبي حمزة ، عن الزهريّ ، عن أبي سلمة ، عن أبي الرداد ، أنه أخبره عن عبد الرحمن بن عوف به . أخرجهُ أحمد ( 1 / 194 ) قَالَ حدَّثنا بِشر بن شُعَيْبِ بْنِ أبي حمزة ، حدثني أبي به . وأخرجه الحاكم ( 4 / 158 ) وعنه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 7941 ) من طريق محمد بن خالد بن خليّ ، ثنا بشر به ، وتابعه أبو اليمان الحكم بن نافعٍ ، ثنا شعيب بن أبي حمزة به . أخرجه الحاكم أيضاً قَالَ : أخبرني أبو سهل بن زياد النحوي ببغداد ، حدثنا عبد الكريم بن الهيثم ، ثنا أبو اليمان . =