الحديث الثامن
ْعَنْ أنَسٍ رَضي الله عَنْهُ أنَّ رَسُوْلَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَال : " إنَّ الرَّبَّ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَقُوْلُ وَعِزَّتِي وَجَلاَلِي لاَ أُخْرِجُ أحَدًا مِنَ الدُّنيا أُرِيْدُ أنْ أغفِرَ لَهُ حَتَّى أسْتَوْفِيَ كُلَّ خَطِيآتِهِ فِي عُنُقِهِ بِسُقْمٍ فِي بَدَنِهِ وإقْتَارٍ فِي رِزْقِهِ " . [ رواه رَزِيْنٌ ]
شرح
قَالَ المنذريُّ في " الترغيب " ( 4 / 297 ) : " ذكره رزينٌ ، ولم أره " .
* قُلْتُ : ويغلبُ عليه عدمُ الصحة ، ورزين هو ابنُ معاوية العبدري ، جمع كتاباً سماه " تجريد الصحاح الستة " وهي الكتب الستة إلا ابن ماجة فإنه جعل بدلها " موطأ مالك " .
وقد زاد أحاديث كثيرة ليست في هذه الكتب لا تعرف .
قَالَ الشوكاني في " الفوائد المجموعة " ( ص 49 ) عند كلامه على حديث صلاة الرغائب : " ومما أوجب طول الكلام عليها وقوعها في كتاب رزين بن معاوية العبدري ، ولقد أدخل في " كتابه " الذي جمع فيه بين دواوين الإسلام بلايا وموضوعات لا تعرف ، ولا يُدرى من أين جاء بها ، وذلك خيانة للمسلمين ، وقد أخطأ ابنُ الأثير خطأ بيناً بذكر ما زاده رزين في " جامع الأصول " ولم ينبه على صحته في نفسه إلا نادراً ، كقوله بعد ذكر هذه الصلاة ما لفظه : هذا الحديث مما وجدتُه في كتاب رزين ، ولم أجده في واحدٍ من الكتب الستة . والحديث مطعون فيه . " اه
ولم يُحسن المصنِّف بوضعه هذا الحديث في كتابه .