" يُسْتثنى من حديث : " إِنَّمَا الأعمالُ بالنِّيات " ، النية والنظر ، فلا تفْتَقِرُ إلى نية ، لما يلزمُ على افتقارِ النية من التسلسل ، وعلى افتقارِ النظر من تكليفِ ما لا يُطاق " .
وقال عزُّ الدين : إنما لم تفتقر النية إلى نية ؛ لأنها متميزة بذاتها ، وكذا جميعُ الأعمال المتميِّزة بذاتها لا تفتقر إلى نية ، بخلاف السجود ، فإنه قد يكونُ للصنم وللشمس ، فيحتاجُ إلى نيةِ كونِه للَّه تعالى ، والغسل يكون تنظُّفاً ويكون للَّه ، فيحتاج إلى نية تميزه .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 641
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦٤١