ع : هذا أصْوبُ مما نَقَلَ ابنُ عطية ، أن الرُّوحَ حَفَظَةُ الملائكة ، فإنه يُوهم أن الملائكةَ لهم ذنوبٌ ، وليس كذلك ؛ وإنما المعروفُ أنّ بعضَهم ثبَتَ له العصمةُ ، وبعضُهم لم تثبتْ له العصمة .
{ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ } :
ابن عطية : " من " لابتداء الغاية ، أي : تنزل من أجل هذه الأمور " .
ع : هذا تناقضٌ ؛ جَعَلَهَا للغاية ، ثم فَسَّرَها بما يدُلُّ على السبب .
ونقل البَسيلي هنا عن تأليف شيخه ابن عرفة المسمى ب " نتيجة النكتتين في بيان وحدة الليلتين " ، أن هذه السَورةَ تَدُلُّ بمنْطوقها على أفْضلية ليلة القدر من خمسة أوجه :
- أولها : ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) .
- وثانيها : ( وَمَا أَدْرَاكَ ) .
وثالثها : ( لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ من ألفِ شَهْرٍ ) .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 638
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦٣٨