تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 638

مساهمون:

ص٦٣٨
ع : هذا أصْوبُ مما نَقَلَ ابنُ عطية ، أن الرُّوحَ حَفَظَةُ الملائكة ، فإنه يُوهم أن الملائكةَ لهم ذنوبٌ ، وليس كذلك ؛ وإنما المعروفُ أنّ بعضَهم ثبَتَ له العصمةُ ، وبعضُهم لم تثبتْ له العصمة . { مِنْ كُلِّ أَمْرٍ } : ابن عطية : " من " لابتداء الغاية ، أي : تنزل من أجل هذه الأمور " . ع : هذا تناقضٌ ؛ جَعَلَهَا للغاية ، ثم فَسَّرَها بما يدُلُّ على السبب . ونقل البَسيلي هنا عن تأليف شيخه ابن عرفة المسمى ب‍ " نتيجة النكتتين في بيان وحدة الليلتين " ، أن هذه السَورةَ تَدُلُّ بمنْطوقها على أفْضلية ليلة القدر من خمسة أوجه : - أولها : ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) . - وثانيها : ( وَمَا أَدْرَاكَ ) . وثالثها : ( لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ من ألفِ شَهْرٍ ) .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 638 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / محمد الطبراني