أولئك بمكة .
ع : " هذا هو الخَطَأُ ؛ لأنَّ . . . هاجر منْ مكَّةَ إلى . . . " .
3 - { وَمَا يُدْرِيكَ } :
تقدَّمَ لابن عطية أن مَا أَدْرَاكَ ، مستعمَلٌ فيما أراده اللَّه تعالى ، وأن ( مَا يُدْرِيكَ ) فيما لم يُرِدْهُ إياه ( 1 ) .
ع : ويردُّ بمادّة الآية إنْ قلنا إن ضميرَ " لعله " عائدٌ على الأعمى ؛ لأنه دَرَى تزكيتَه ووقعتْ في الوجود ؛ ويردّ أيضا بقوله تعالى ( لَعَلَّ الساعَةَ قَريبٌ ) ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمَ قُرْبَهَا ، وإنما المجهولُ تعْيينُ وقتها . فإنما يكَونُ الدليل فيه لابن عطية لو قيل " وما يدريك وقتَ الساعة " .
22 - { ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ } :
ع : تعليقُ المعَاد بالمشيئة جارٍ على مذهب أهلِ السنة ؛ لأنهم يقولون : جائزٌ عقلا واجبٌ شرعا . وأما المعتزلةُ فيقولون بوجوبِه بناءً على قاعدة
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 619
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦١٩