سُورَةُ عَبَسَ
2 - { أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى }
ابن عطية : " فيه دليلٌ لجواز ذِكْرِ العاهات " .
ع : " لا دليلَ فيه ؛ لأنه من اللَّه تعالى ، ولا حَجْرَ عليه ؛ وإنما يصحُّ القياسُ على أقوالِ الشارع وأفعالِه لا الخالق ، لكن مذهبَ مالكٍ جوازُ ذِكْرِ العاهات .
وخَطَّأ ابنُ العربي ما ذكر المفسرون من اجتماع ابن أمِّ مَكْتُومٍ وصناديد قريش في هذه القضية ؛ قال : لأنّ ابنَ أم مكتوم كان بالمدينة ، وكان
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 618
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦١٨