الشهادتين ، وما عداه يكفي فيه التصديقُ الجُمْلي ، وأما النطق بالشهادتين فهو عملٌ من الأعمال ، ولم يشترط العمل مع الإيمان إلا المعتزلة .
وحَكَى ابن العربي فيمَنْ آمَنَ ، وعصى بترك الفروع قولين لأهل السنة ؛ فأكثرُهم لا يسميه كافرا ، وبعضُهم سماه كافرا لكنه غيرُ مخلَّد في النار ، وهو عند المعتزلة مخلَّدٌ فيها ؛ ومثله لابن حبيب في التكفير بترك الصلاة وحدَها
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 558
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٥٨