التسهيل على رواية ورش ؛ لمَا جاء أن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن من لغته الهمز ، وروي أنه أتي بأسير يُرْعَدُ ، فقال " أدْفُوهُ " ، يريد " أدفئوه " من الدفء ، فذهبوا به فقتلوه ، فَوَدَاهُ من عنده ، ولو أراد قتلَه لقال " دافوه " أو " دافوا عليه " ؛ ولهذا المعنى كان جارياً بقرطبةَ قديماً لا يقرأ الإمام في الصلاة إلا برواية ورش " .
قال : " ويحتمل أن يريد بالنَّبر الترجيعَ الذي يحدث في الصوت معه نبرأ ، والتحقيقَ الكثيرَ الهمزات " .
{ آمَنَّا } :
خبرٌ لا إنشاء ، بدليل تكذيبهم فيه ؛ لأن التكذيب إنما يَعْرِضُ للخبر لا للإنشاء . ويدل على عدم لزوم استثناء القائل " أنا مؤمن " .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 556
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٥٦