تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
في الأزمنة الثلاثة ، الماضي والحال والاستقبال ، فيرجع إلى ابتداء الخلق وأصله . { وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ } : راجعٌ لدوام المخلوق وبقائه بخلْق الأعراض له ؛ لأنَّها لا تبقى زمانين ، وبقاءُ نوعها شرطٌ فيِ بقاء الجوهر ، وكذا على قولِ من يقول بانعدام الجواهر ، وأمَّا تُخلقُ في كل زمان كالعَرَض . 75 - { حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ } : يدل أنَّهُم أجسام ؛ لدلالته على الجهة ، وهي دليلُ الجسمية . و ( حَوْل ) : ما في مقعَّره من داخل ، أو في مخْرجه من خارج ، بناءً على أن : هلْ خَارجه الخلا أو الملا .