في الأزمنة الثلاثة ، الماضي والحال والاستقبال ، فيرجع إلى ابتداء الخلق وأصله .
{ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ } :
راجعٌ لدوام المخلوق وبقائه بخلْق الأعراض له ؛ لأنَّها لا تبقى زمانين ، وبقاءُ نوعها شرطٌ فيِ بقاء الجوهر ، وكذا على قولِ من يقول بانعدام الجواهر ، وأمَّا تُخلقُ في كل زمان كالعَرَض .
75 - { حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ } :
يدل أنَّهُم أجسام ؛ لدلالته على الجهة ، وهي دليلُ الجسمية .
و ( حَوْل ) : ما في مقعَّره من داخل ، أو في مخْرجه من خارج ، بناءً على أن : هلْ خَارجه الخلا أو الملا .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 492
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٩٢