ابن الحُبَاب : " يُحتاجُ هنا إلى معرفة حقيقةِ النَّص فنقول :
هو اللفظ الدال على معنىً لا يحتمل غيره بذاته حسبما قاله الفخر في " المحصول " قائلا : احتمالُه غيرَ معناه لأمر خارجِ ، ممكنٌ في كلِّ نصٍّ ؛ لأن قولَك " له عندي عشرة " ، لفظُ عشرةٍ فيه مُحْتَمِلٌَ للاستثناء والتقييد إما بالصفةِ أو بالشرطِ أو غيرِ ذلك ، فلا يوجَدُ بهذا الاعتبار نصٌّ أصلًا ، وإنما يقال : هو اللفظُ الدالُّ على معنىً لا يحتمل غيرَه لذاتِه ؛
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 416
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤١٦