على المجموع عطف صفات " . قال : " معناه أن الجامعين لهذه الطاعات أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً " . انتهى .
ويُرَدُّ عليه بقوله تعالى ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ) الآيةِ ، فليس المراد ألا يأخذها إلا من اجتمعت فيه هذه الأوصاف ، بلْ كلُّ نوع من هذه المذكورات له فيها حظِ ؛ وكذلك قال مالكِ فيمن أوصى بثلث ماله للعلماء والفقراء والمجاهدينِ والصلحاء ، أَنه لا يُقْصَرُ على من جمع هذه الأوصاف ، بل للعالم حظ منها وإن كان غنياً غير مجاهد ، وكذلك الفقير وإن لم يكن عالماً ولا مجاهداً ، وكذلك المجاهد
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 407
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٠٧