تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
وقيل : معناها رفعُ الإثم عمن تعمَّد نسبةَ الرجل إلى غير أبيه قبل أن يَعرف نهيَ الله عن ذلك ، وأوجب الحرجَ على من تعمد مخالفةَ أمر اللَّه بعد أن علِم . فالخطأ الذي رفع الله فيه الحرج بهذه الآية وبالحديث على وجوهٍ منها : - أن يفعل المحظور ظانًّا أنه مباح . - ومنها أن يفعلَه في وقتٍ يظنُّه مباحاً فيه ، كمَن أفطر في شهر رمضان ظانًّا أن الشمس قد غربت ، وكمنْ يطأ الحائض ظانًّا أنها قد طهرت . - ومنها : أن يفعله دون قصد إليه ولا إرادةٍ له ، كالذي يرْمي الحجر حيث يجوز له ، فيصيبُ به إنساناً فيقتله " . 6 - { إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا } : قولُ الزمخشري : " هو استثناءٌ من أعمِّ العام " ، تقريرُه أن المستثنى منه عام في جميعِ وجوهِ المنفعة ، من وصية أو هبة أو صدقة أو غيرِ ذلك ،