{ عَدُوًّا وَحَزَنًا } :
منَاسبٌ لمَا مَرَّ في قولِه : ( وَلاَ تَخَافي وَلاَ تَحْزَنِي ) ، فالحزنُ مُصَرَّحٌ به ، والخوفُ مِن لازِمِ قولهِ ( عَدُوًّا ) ، لأن الخوفَ أكثَرُ مَا يُتوقَّعُ مِنَ العدُوِّ .
11 - { لِأُخْتِهِ } :
لمْ يقلْ " لابنتِها " ؛ إِمَّا لأنهُ كانَ أخاهَا مِنْ أبيها ، أوْ تعليقاً للطلبِ على الوصْفِ المنَاسِبِ لهُ ، لاقتضَاءِ وصْفِ الأُخُوةِ الحنَانَ والشفقةَ .
14 - { وَاسْتَوَى } :
لم يذكر في قوله في يوسف ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ ) . أَمَّا مناسبةُ ذكرِهِ هنَا ، فَلِصُدُورِ الوكْزِ منْ موسى ، وإنما يكون معَ الاسْتواءِ بخلافِ المُرَاوَدَةِ .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 370
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٧٠