8 - { لِيَكُونَ } :
قال أكثرُ المفسرين : هي لام العاقبة ، وقَرّرُوا وجْهه ؛ وجعلَها الزمخشريُّ هي لام التعليل ، وقرر وجهَه .
ع : هي لام " كي " التي للتعليل ، وتقريرُه أنّ فعلَ الإنسان ينقسم باعتبار الكسب وباعتبار الخلق إلى القسمين المذكورين ، فتَعَذَّرَ هنا الكسب ؛ لأن الالتقاطَ غير مكسوب . قال ابن عطية : " الالتقاط هو الأخذ عن غير قصد " ، فتكون للتَّعليل باعتبار المعنى الثاني .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 369
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٦٩