ذكر أبو حيان في جزم ( يُقِيمُوا ) أوجها ، منها أنه مجزوم بفعل مضمر ، أي : " أقيموا يقيموا " . واعترضه بلزوم الخلف في الخبر . وأجاب بأنَّه خطاب للمؤمنين ، فيلزم من القول أن يقيموا . ورد بأن بعضهم لم يمتثل ، ويجاب بأنَّ الخطاب لعباد خُصِّصُوا بالإضافة .
{ وَلَا خِلَالٌ } :
مثله في البقرة ( وَلاَ خُلَّةٌ ) ، وأثبت الخلة للمتقين في قوله ( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ) .
ويجاب بأنَّ الذي أثبت لهم في الآخرة عدم العداوة ، وإنما الخلة بينهم في الدنيا . . . وانظر الفخر .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 296
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٩٦