تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
{ وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ } : قال المفسّرون : قولُه ( وَقُضِيَ الْأَمْرُ ) عامٌّ في إِنْجاء مَن آمن وغرقِ مَن كفر . وكان بعض الشّيوخ يقول : في الآيةِ اللفُّ والنَّشْرُ الموافق ، ( وَغِيضَ الْمَاءُ ) راجعٌ إلى قوله ( وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ ) ، وقولُه ( وَقُضِيَ الْأَمْرُ ) لقولِه ( وَيَا سَمَاءُ اقْلِعِي ) . { وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } : يدُلُّ على شُؤْم الظلم وأنه أَشدُّ من الكفْر . 45 - { وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ } الآية : نقل ع سؤالَ الزمخشري وجوابَه ، ثمّ نقل عن بعضِ شُيوخه أنه استقرأ جميعَ ما وَقع في القرآن مِنْ أمثالِ هذه الآية ، فوجده ثلاثةَ أقسامٍ : - قسمٌ تكون المصلحةُ فيه عائدةً على المنادَى ، فلا يؤْتى ب‍ " الفاء " ، ولا ب‍ " قال " وذلك نحو قوله تعالى ( فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى ) الآية . - وقسمٌ تكون فيه المصلحةُ عائدةً على المنادِي ولا بُعْدَ فيه ، فيوتَى فيه