21 - { وَضَلَّ عَنْهُمْ } :
إشارةٌ إلى أن الخُسرانَ في الآخرةِ أشدُّ منه في الدنيا ؛ لأنه في الدنيا قد يجدُ مَن ينصرُه .
وفي هذه الآية إلى آخرِها حذفُ التقابُلِ ، وذَكر أوّلاً لازمَ الخلودِ في النار وهو الضلالُ ولمْ يذْكرِ الْملزوم ؛ وقد ذكره ثانياً في قوله ( أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) ولم يذكرِ اللازم .
34 - { إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ } :
تأسيسٌ ؛ لأنَّ الناصحَ قد ينصحُ مَن لا يريد نصحَه ، لكونِه مأموراً بالنُّصح .
41 - { بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا } :
قال المفسرون : إِنّ نوحاً - عليه السلام - ، كان إذا أراد إجْراءها قال بسم الله ، وإذا أراد إمْساكها - وهو المراد بقوله تعالى ( مرساها ) - قال ( بسم الله ) . وكان بعض الشّيوخ يقول : الذي يقتضيه لفظُ الآية أنه كان إذا أراد إجراءها قال : " بسم اللَّه مُجراها " ، وإذا أراد إمساكها وإرساءها ، قال : " بسم الله مُرساها " .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 231
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٣١