تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
دخل على الجملة التي هي . . . ( أَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُون ) . - الثاني : أنه نفيٌ ؛ لحرصه على إيمانهم يُسمع أصمَّهم ولو علِم أنه لا يعقل . وذكر البيانيُّون أنّ التقسيم قسمان : مُستوفىً وغير مستوفى ، والآيةُ من الثاني ؛ لاحتمال أن يكون منهم مَن لا يسمعُ ولا ينظر . 44 - { إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا } : الظلم التصرفُ في مِلْك الغير ، ولا مالكَ غيرُ الله ، فيستحيلُ الظلمُ بالنسبة إليه . { وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } : أي كلُّ واحدٍ يظلم نفسه ويظلم غيرَه . 46 - { وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ } : وقع التقسيمُ هنا ب‍ " إِمَّا " و " أوْ " ، وفي سورة القتال ( فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ) ب‍ ب‍ " إِمَّا " . والفرقُ أنّ هذه مانعةُ جمع ؛ لأنّ الرؤية والتّوفي لا يجتمعان