ابن عطيَّة .
17 - { قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا } :
الفاءُ جوابُ شرطٍ مقدر ، أي : إنْ كان ما قالوه حقّا ، فمن يملك ؟ وهو استدلالٌ بقياسٍ يتقرٌر حَمْليا ويتقرر شرطيا ؛ أمّا الأول فهو : كلُّ قابلٍ للإهلاك غيرُ اللَّه ، والمسيحُ ابن مريم قابل للإهلاك ، فليس بإله . وأما الثاني ، فتقريرُه : كلما كان المسيح ابن مريم قابلا للإهلاك ، كان غيرَ إله ؛ والمقدم حقٌّ فالثاني حق ، والملازمة بَيِّنَةٌ .
31 - { فَأُوَارِيَ } :
الزمخشري : " منصوبٌ على جواب الاستفهام " . ورده أبو حيان ، بأن شرط ما ينتصب جوابا بعدَ الفاء ، أن ينْسَبِكَ مع ما هو جوابٌ له شرط وجزاء ، كقوله تعالى ( فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا ) ،
،
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 192
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٩٢