في " الأصلي " ، بأنَّ أصل التواتر عندهم باطل . وظاهر الآية أنه شُبِّه للقاتلين لا لغيرهم ، خلاف ما حكى ابن عطية .
{ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ } :
إن قلْت : الظن مضادٌّ للشك فلا يُستثنى منه ؛ لا متصلا ولا منفصلا . قلت : يحتمل أنهم شكُّوا أولا ثم ظنوا ، أو بعضُهم شك وبعضهم ظن ، أو المرادُ الشكّ اللغويّ ، وهو مطْلَقُ التردُّدِ الأعمّ من التساوي والترْجيح ، فيُطلق على الظن .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 188
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٨٨