تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
بالقعود " ؛ ثم أجاب بوجهين : - " الأول : أن النجاةَ من القتل يجوز كونُ سببِها القعودُ وغيرُه . وقد يكون الوقوفُ والمقاتلةُ سبباً في النجاة " . يُرَدُّ بأنَّ قوله ( لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ) موجبة جزئية ، وإنما نقيضُها سالبةٌ كلّية ، وأما السّالبة الجزئية فلا تناقِضُها بوجه . فإن قلت : إنما نَفَوا القتلَ ، فلِمَ ذُكِرَ في الردِّ عليهم الموتُ ؟ . فالجواب أن الموت أعم ، فعجزُهم عن دفعه يستلزم عجزَهم عن دفعِ الأخص منه .